حكاية تبدأ عند زاوية شارع… وتنتهي داخل رأسك

المتسوّل الذي يجني مالًا أكثر من الطبيب

أحدهما قضى سنوات طويلة بين الكتب والمرضى. والآخر لم يتعلّم القراءة. لكن في ليلة ممطرة، اكتشف الطبيب أن الرجل الذي ظنّ الجميع أنه لا يملك شيئًا… كان يرى شيئًا لم يستطع هو أن يراه.

واش كان يعرف هذا الرجل… والطبيب ما قدرش يشوفه؟

  • كتاب قصصي بالعربية
  • الدفع عند الاستلام
  • الطلب يوصل إلى عنوانك
غلاف كتاب المتسوّل الذي يجني مالًا أكثر من الطبيب
سؤال واحد. سبعة أيام. وإجابة تغيّر معنى كل ما سبق.
مرّر لتعرف ماذا رأى الطبيب

01 في البداية، حسبها صدفة

الحكاية بدات قدّام مستشفى قديم…

كل صباح، قبل ما تبدأ حركة المدينة، كان الطبيب يمشي من نفس الطريق. نفس المخبزة تفتح أبوابها، نفس الحافلة تتوقف للحظات، ونفس الرجل يقعد تحت الحيط المقابل للمستشفى وقدّامه وعاء صغير.

ما كانش ينادي على الناس، ولا يشكي من حاله، ولا يجري وراء أحد. وحتى كي واحد يمشي من قدّامه بلا ما يعطيه، كان يرفع عينيه لثوانٍ ثم يرجع إلى هدوئه… كأنه عرف حاجة ما يعرفها حتى واحد آخر.

بالنسبة للطبيب، كان مجرد رجل فقير آخر في شارع معمّر بالناس المستعجلين. حتى جات تلك الليلة.

مشهد تعبيري لطبيب ومتسوّل في شارع ممطر أمام مستشفى ليلًا
صورة تعبيرية — اللحظة التي لم يعد فيها الرقم منطقيًا.

02 ليلة وحدة قلبت الحكاية

ما رآه الطبيب لم يكن من المفروض أن يتكرّر

كان خارجًا من مناوبة طويلة، عيانًا، ولا يفكّر إلا في الوصول إلى داره. احتمى من المطر تحت سقف محل مغلق، وهناك سمع صوت قطع نقدية في الجهة الأخرى من الطريق.

رأى الرجل يعدّ ما جمعه. قرّب قليلًا، حسب في رأسه مرة ومرتين، ثم بقي ساكتًا: المبلغ كان أكبر مما ربحه هو في يوم كامل داخل المستشفى.

قال إنها صدفة. يمكن كان يومًا استثنائيًا، أو مرّ شخص كريم، أو شفق الناس عليه بسبب المطر. كان ذلك أسهل تفسير… ولذلك صدّقه وذهب.

لكن في الليلة التالية تكرّر الشيء نفسه. ثم تكرّر من جديد. وكل يوم كان يسقط تفسير من التفسيرات التي ريّحت الطبيب في البداية.

الحظ يجي مرة… بصح ما يجيش في نفس الموعد كل يوم.

03 الطبيب يبدأ يراقب

كلما وجد جوابًا مريحًا… جاء اليوم التالي ومسحه

01

خرج قبل موعده، وبقي حتى فرغت الطريق، ثم عاد من جهة أخرى حتى لا يراه الرجل.

02

راقب المكان، عدد الناس، الوجوه، والساعات التي كان فيها الشارع معمّرًا.

03

كان يبحث عن تفصيل يرجّع الأمور إلى مكانها الطبيعي… لكن التفصيل لم يظهر.

04

الغريب أن الرجل لم يكن ينتظر معجزة. كان مطمئنًا، وهذا الهدوء أقلق الطبيب.

04 عندما أصبح الطبيب هو السائل

اقترب منه أخيرًا وهو مقتنع أن سؤالًا واحدًا سينهي فضوله

لكنه لم يحصل على الجواب الذي جاء من أجله، لأن السؤال نفسه كان ناقصًا. الطبيب أراد أن يعرف ماذا حدث بعد أن وصلت القطع إلى يد الرجل.

أما بداية الحكاية… فكانت قبل ذلك بكثير.

في تلك اللحظة تبدّلت الأدوار. الرجل الذي اعتاد الناس أن يروه محتاجًا، كان يملك جوابًا يحتاج إليه الطبيب. والطبيب الذي اعتاد أن يشرح للآخرين، وجد نفسه ينتظر تفسيرًا لا يعرف من أين يبدأ.

هنا فهم أن الرقم لم يكن هو السر.
لكن إذا لم يكن الرقم… فما كان؟

اشترِ الكتاب بـ 2800 دج فقط
صورة تعبيرية لوعاء بسيط وقطعة نقدية بجانب محفظة طبيب فارغة وسماعة طبية
صورة تعبيرية — أحيانًا لا يكون الفراغ في المكان الذي ننظر إليه.

05 ماشي حكاية عن الشفقة

لو كانت الحكاية عن قطعة نقدية، لانتهت في الليلة الأولى

لكنها حكاية عن الأشياء التي تكون أمامنا كل يوم، ونمشي من جنبها من غير ما ننتبه لها. عن الفرق بين أن تنظر… وأن ترى فعلًا.

الرجل ما كانش بطلًا لأنه فقير. والطبيب ما كانش مخطئًا لأنه تعلّم. كل واحد منهما كان يرى جزءًا من الصورة، لكن واحدًا فقط انتبه إلى التفصيل الذي يجعلها كاملة.

تفصيل بسيط إلى درجة أن الناس كانوا يتمشّاو قربه كل يوم. ومهم إلى درجة أن الطبيب لم يعد قادرًا على الرجوع إلى حياته قبل أن يفهمه.

السر ما جعلش الرجل يملك كل شيء… لكنه غيّر الشيء الذي كان يخاف أن يفقده.

06 داخل الحكاية

كلما اقترب الطبيب من الجواب، تغيّر السؤال

أربعة خيوط تبدو منفصلة. وحدها الصفحة الأخيرة تكشف علاش كانت كلها تقود إلى الشيء نفسه.

  1. 01

    علاش كان يغيّر مكانه في الأيام التي يجمع فيها أكثر؟

    قرار يبدو غير منطقي… حتى تعرف واش كان يشوف.

  2. 02

    علاش كان يحفظ الوجوه من غير ما يسقسي على الأسماء؟

    كان يتذكّر تفاصيل صغيرة ينساها أصحابها.

  3. 03

    علاش فشل الطبيب عندما حاول يقلّده؟

    نسخ ما يُرى… وترك الشيء الذي لا يظهر للعين.

  4. 04

    وعلاش اختفى الرجل بعد الليلة السابعة؟

    ترك وراءه شيئًا جعل الطبيب يفهم أن التجربة كانت تتعلّق به هو أيضًا.

07 ما الذي يبقى بعد آخر صفحة؟

قد تبدأ القراءة بسبب المال… لكن السؤال يتغيّر في الطريق

هذا الكتاب ماشي وعدًا بالثراء، وما يقولكش إن المال سيأتي وحده أو إن جيبك لن يفرغ أبدًا. ذلك كلام سهل… وهذه الحكاية أعمق منه.

ما تعدك به هو تجربة مختلفة: أن تنهي الصفحة الأخيرة وقد أصبحت ترى المال، الناس والاختيارات من زاوية ما كنتش تنتبه لها.

كيف كان ذلك التفصيل أمامي طوال الوقت… وعلاش ما شفتوش؟

نسخة كتاب المتسوّل الذي يجني مالًا أكثر من الطبيب فوق مكتب

نسختك من الحكاية

المتسوّل الذي يجني مالًا أكثر من الطبيب

كتاب قصصي باللغة العربية، بإيقاع سريع وحوار قريب. تدخل إليه لتفهم كيف جمع الرجل أكثر من الطبيب… وتكمله لأن السؤال لم يعد عن الرقم وحده.

السعر
2800 دج
الدفع
عند الاستلام
اللغة
العربية

كتاب يغيّر زاوية النظر، من غير وعود بالثراء السريع.

اشترِ الكتاب بـ 2800 دج فقط

08 قبل ما تطلب

أسئلة ممكن تكون في بالك

هل الكتاب عبارة عن دروس طويلة؟

لا. الفكرة تعيشها من خلال القصة، الحوارات والقرارات. ما كاش محاضرات ثقيلة تقطع عليك الحكاية.

هل الأسلوب صعب؟

الأسلوب واضح وقريب، والفصول مبنية باش تبقى داخل السؤال من غير وصف طويل أو دوران في الفكرة نفسها.

هل يكشف الكتاب الجواب من البداية؟

لا. كل مرحلة تغلق سؤالًا صغيرًا وتفتح الذي بعده، حتى تظهر الصورة الكاملة في النهاية.

كيف يتم الدفع؟

الدفع يكون عند استلام الطلب. ما تحتاجش تخلّص عبر الإنترنت.

ماذا يحدث بعد إرسال الطلب؟

إرسال النموذج يعني أنك أكدت الطلب. يبدأ تجهيز النسخة للتوصيل إلى العنوان الذي أدخلته.

بقي سؤال واحد

واش الشيء اللي فهمه هذا الرجل… وما فهموش الطبيب؟

اطلب نسختك، وادخل الحكاية التي بدأت بقطعة نقدية وانتهت بسؤال جعل الطبيب يعيد النظر في كل شيء.

سعر الكتاب 2800 دج

بالضغط على زر الطلب، تؤكد شراء الكتاب والدفع عند الاستلام، ويبدأ تجهيز الطلب مباشرة.

معلومات التوصيل

كمّل الطلب في أقل من دقيقة

الدفع يكون عند الاستلام، وما تحتاجش بطاقة بنكية.
ثمن الكتب 2800 دج

نستعمل معلوماتك لتجهيز وتوصيل طلبك فقط. لا يوجد دفع إلكتروني.